مجمع البحوث الاسلامية
138
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الخطيب : الذّرب اللّسان . ( 21 : 141 ) البغويّ : ذربة ؛ جمع حديد ، يقال للخطيب الفصيح : الذّرب اللّسان . ( 3 : 623 ) الخازن : أي ذربة تفعل كفعل الحديد . ( 5 : 202 ) الشّربينيّ : ذربة قاطعة فصيحة ، بعد أن كانت عند الخوف في غاية اللّجلجة ، لا تقدر على الحركة من قلّة الرّيق ويبس الشّفاه ، وهذا الطّلب العرض الفاني من الغنيمة وغيرها . ( 3 : 232 ) أبو السّعود : وقالوا : وفّروا قسمتنا فإنّا قد شاهدناكم وقاتلنا معكم ، وبمكاننا غلبتم عدوّكم ، وبنا نصرتم عليه . ( 5 : 217 ) الطّباطبائيّ : ضربوكم وطعنوكم بألسنة حداد قاطعة . ( 16 : 288 ) بنت الشّاطئ : أمّا ( حداد ) فوحيدة الصّيغة ، وجاء من المادّة : ( حديد ) ستّ مرّات ، و حُدُودُ اللَّهِ * ثلاث عشرة مرّة . كما جاء الفعل ( حادّ ) ماضيا مرّة ، ومضارعا مرّتين . [ بل ثلاث مرّات ] وملحظ الحدّة والعنف واضح في بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ ، وفي لجج المحادّة ولدد الجدل . وفي ( الحديد ) ظاهرة القوّة ، وفي حُدُودُ اللَّهِ * ما يعطيها قوّة المنازعة والحرمة . ( 355 ) عبد الكريم الخطيب : « الألسنة الحداد » أي الألسنة المسعورة الجارحة ، الذّلقة في الحديث . فالمنافقون أحدّ النّاس ألسنة ، وأكثرهم قولا ، وأقلّهم فعلا . ( 11 : 675 ) مكارم الشّيرازيّ : « الألسنة الحداد » تعني الجارحة المؤذية ، وهي هنا كناية عن الخشونة في الكلام . ( 13 : 178 ) فضل اللّه : فوجّهوا إلى النّبيّ والمؤمنين الكلام الحادّ السّليط الّذي لا يرتكز على قاعدة ، ولا يخضع لحقّ ، انطلاقا من حقدهم وغرورهم ونفاقهم الّذي يوزّع مواقفه على مصالحه وشهواته . ( 18 : 279 ) حديد فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ . ق : 22 ابن عبّاس : حادّ ، ويقال : فعلمك اليوم نافذ في البعث . ( 439 ) هو خاصّ في الكافر أي فأنت اليوم عالم بما كنت تنكره في الدّنيا . ( الطّبرسيّ 5 : 146 ) يعاين ما يصير إليه من ثواب وعقاب . ( القرطبيّ 17 : 15 ) مجاهد : يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيّئاتك . ( البغويّ 4 : 274 ) مثله الضّحّاك . ( القرطبيّ 17 : 15 ) الحسن : العمل الّذي كان يعمله في الدّنيا . ( الماورديّ 5 : 349 ) قتادة : عاين الآخرة فنظر إلى ما وعده اللّه ، فوجده كذلك . ( الدّرّ المنثور 6 : 106 ) مقاتل : شاخص لا يطرف لمعاينة الآخرة . ( ابن الجوزيّ 8 : 14 ) ابن زيد : لقد كنت في غفلة من هذا الأمر يا محمّد ، كنت مع القوم في جاهليّتهم فَكَشَفْنا . . . . ( الطّبريّ 26 : 164 )